علمت «البيان» أن الكويت والعراق اتفقا على تقسيم مناطق الصيد البحري في المنطقة البحرية المشتركة، للحيلولة دون وقوع حوادث أو تشابك لاسيما من خفر السواحل في البلدين.

وكشفت مصادر مطلعة أن لجنة أمنية تابعة لوزارة الداخلية في البلدين وبتنسيق دبلوماسي حددتا المناطق التي يسمح بممارسة الصيد بها من قبل الطرفين في خور عبدالله شمالي الخليج العربي، مشيرة إلى أن الجانبين يسعيان إلى انهاء الحوادث المتفرقة التي شهدها الطرفان نتيجة عدم الانتهاء من رسم الحدود البحرية، كي لا تؤدي إلى إعادة الاحتقان والتوتر السياسي.

وكانت بغداد وضعت في ‬2010 حجر الأساس لبناء ميناء الفاو الكبير على الجانب العراقي من خور عبد الله فيما بدأت الكويت ببناء ميناء بوبيان في الضفة الغربية للخور الذي يقع في شمالي الخليج العربي ما بين جزيرتي بوبيان ووربة الكويتيتين وشبه جزيرة الفاو العراقية ويمتد إلى داخل الأراضي العراقية مشكلا خور الزبير.

في موازاة ذلك، أكدت مصادر دبلوماسية ان اللجنة المشتركة بين البلدين، بدأت التنسيق من أجل حسم الحدود البحرية، لافتة إلى أن الحدود البحرية بين البلدين تم ترسيم جزء منها ولايزال هناك جزء لم يرسم حتى الآن بانتظار الاتفاق السياسي بين البلدين من جهة وايران من جهة أخرى،.

وأوضحت المصادر ان البلدان الثلاثة اتفقت من حيث المبدأ اجراء مباحثات مشتركة للانتهاء من مسألة ترسيم الجرف القاري لكنها لم تحدد موعدا محددا للبدء بالمباحثات، لافتة الى ان الكويت وبغداد وطهران شددتا على ضرورة الانتهاء سريعا وخلال العام الجاري كي يتم تجنب الحوادث الحدودية أولا، وكذا الاستفادة من الثروات الطبيعية الكامنة في باطن الجرف القاري.