قال قائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال جيمس ماتيس ان الولايات المتحدة سترد «دبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا» على اي اغلاق لقناة السويس على الرغم من أن هذه خطوة تبدو غير معقولة.
كما قال الجنرال ماتيس الذي يشرف على العمليات العسكرية الاميركية في منطقة تمتد من مصر الى باكستان ان الولايات المتحدة ليست لديها خطط لاعادة ترتيب قواتها العسكرية في المنطقة بسبب عدم الاستقرار في شمال افريقيا. وأضاف ماتيس في مناسبة نظمتها في لندن مؤسسة بوليسي اكستشينج البحثية «حينما تنظر الى الاثر المالي لذلك اغلاق القناة) على أي طرف في السلطة في مصر فانني لا أستيطع تخيل الدافع وراء (ذلك الاغلاق». وسئل عما اذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للتحرك في حال وجود أي تعطيل للقناة الملاحية بسبب احتجاجات عارمة في مصر ضد حكم الرئيس حسني مبارك الذي دام ثلاثين عاما فقال«اذا حدث ذلك فلا بد بالطبع أن نتعامل معه بصورة دبلوماسية واقتصادية وعسكرية.. أيا كان. ولكن يبدو لي ذلك افتراضيا وسأحيله للقيادة السياسية».
وأقر مجلس الشيوخ الاميركي تعيين ماتيس رئيسا جديدا للقيادة المركزية في اغسطس خلفا لديفيد بتريوس الذي تولى قيادة القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان.وردا على سؤال عما اذا كانت لدى الولايات المتحدة اي خطط لاعادة ترتيب
قواتها أو سفنها في المنطقة بسبب المشاكل في شمال افريقيا قال ماتيس «الاجابة
القصيرة هي لا». وتابع «هذه القضايا لا تدعو لحل عسكري في الوقت الحاضر. ما من سبب حاليا لاجراء أي نقل للقوات العسكرية أو أي شيء من هذا القبيل. لم أتلق أي أوامر. لم أطلب ولم أصدر توجيهات بأي شيء كهذا». وارتفعت اسعار خام برنت أمس الثلاثاء وزاد سعر البرميل عن 102 دولار بعدما تسبب عدم انتظام العمل في الموانيء المصرية والتغيير الوزاري في الاردن في الابقاء على المخاوف من وقوع اضطرابات بالمنطقة واحتمال حدوث تعطيل لامدادات النفط. وتتحكم مصر في خطين مهمين لنقل النفط هما قناة السويس وخط سوميد الذي ينقل النفط من البحر الاحمر للبحر المتوسط. ولم يتأثر الخطان بالاحتجاجات لكن تعطيلات بالموانئ تزيد احتمال حدوث مشكلات.