قرر المجلس العالمي للمتاحف إنشاء فريق خاص للإشراف على المتحف المصري لحماية المتحف الذي تعرض لمحاولات نهب في خضم المظاهرات التي سادت القاهرة الجمعة الماضية.
وأشارت عالمة الآثار الألمانية ريجينه شولتس في تصريح صحافي: «كلما استمرت حالة عدم الاستقرار تعرض التراث الثقافي العالمي، أي الكنوز الثقافية، للخطر».
وتحاضر الأستاذة شولتس في التاريخ المصري القديم بجامعة ميونيخ وهي عضو في المجلس التنفيذي لمجلس المتاحف العالمي.
وقالت شولتس إن المجلس بصدد حصر الأضرار التي تعرض لها المتحف المصري ولن ينتهي من وضع قائمة دقيقة لهذه الأضرار قبل عودة الهدوء للبلاد، وإن الاتصال بعلماء الآثار الألمان الموجودين في مصر حاليا صعب، وأن المجلس سيعلن موقفه الرسمي إزاء هذه الأضرار فور الانتهاء من هذا الحصر.
وطالبت شولتس المسؤولين في جميع بلدان العالم بعدم شراء مقتنيات فنية قادمة من مصر مضيفة :«هناك محاولات الآن لبيع المقتنيات الفنية خارج مصر من خلال ذكر مصدر غير حقيقي لها.. لذلك فإنه من المطلوب من جميع الدول أن تتأكد من حقيقة المقتنيات الموجودة في عالم الفن ومصدر هذه المقتنيات، وأن يراقب العالم بعين يقظة ما يحدث مع التراث الثقافي العالمي».