فرضت السلطات الصينية رقابة على معظم أنباء الاحتجاجات المتصاعدة في مصر أمس، حيث لم تبث وسائل الإعلام الرسمية أنباء تذكر في هذا الصدد سوى إجلاء المواطنين الصينيين.
فعند البحث على موقعي «سوهو دوت كوم» و«سينا دوت كوم» الإخباريين الشهيرين لا يسفر هذا البحث سوى عن نتائج قليلة ، ومن الواضح أنهما خاضعان للرقابة.
وتأتي عمليات الرقابة الجديدة عقب الرقابة التي فرضت على المدونات الصغيرة منذ مطلع الأسبوع الجاري، فيما يبدو أنها محاولة للحد من مناقشة الاحتجاجات في مصر على الإنترنت.
وفي معرض رده على سؤال حول الرقابة الجديدة ، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لي إن «شبكة الإنترنت في الصين مفتوحة».
ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة «بكين نيوز» تقريرا واحدا أمس حول جهود الرئيس المصري حسني مبارك بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في بلاده. ونقلت صحيفة «بكين نيوز» عن تقرير من وكالة أنباء الصين الجديدة القول إن الاحتجاجات استمرت لليوم السابع على التوالي أول أمس، وأن أكثر من مئة شخص لقوا حتفهم في أعمال العنف.