أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى دعمه للتغيير في مصر ولكن عبر الحوار، مشيرا إلى استعداده لأن يشغل أي منصب لخدمة بلاده إذا ما طلب منه ذلك.
وقال موسى في مقابلة مع قناة «العربية» أمس إن مصر «يجب أن تتقدم إلى الأمام في إطار توافقي وطني.. الحوار ضروري، ودعوة عمر سليمان نائب الرئيس إلى الحوار والاستجابة لهذا الحوار مسألة مهمة»، وأكد انه «لا بد من عمل سياسي معين» بموازاة التظاهرات الشعبية.
ولم يتخذ موسى موقفا مباشرا من المطالبات بتنحية الرئيس حسني مبارك. وقال ان «هذا المطلب يجب أن يكون محلا للحوار القادم وان تسير الأمور بسلاسة وسلام وبلياقة»، مؤكداً على أن «التغيير هو شعار هذه المرحلة، تغيير السياسة، تغيير المقاربة، البعد عن الممارسات التي أدت إلى هذا الإحباط الكبير لدينا جميعا». وأضاف أن «العودة إلى ما كان قبل 25 يناير مسألة غير مطروحة»، مؤكداً انه «لا بد من السير إلى الأمام واخذ هذه المواقف والمشاعر بالاعتبار لكن هذا يجب ان يتم بطريقة سلمية».
واعتبر موسى ان «الأمر ماشي الى الأمام في طريق واحد الآن لكن يجب ان يتم بطريقة سلمية ومتحضرة ولائقة».
وعن التظاهرات، قال موسى: «أنا أؤيد، أعجب بهذه المظاهرات وبهذا الشباب وأحيي هذه المواقف وأطالب بهذا الحوار».
وردا على سؤال عن إمكانية أن يكون رئيسا لمصر في المستقبل أو أن يقود بلاده في مرحلة انتقالية، شدد موسى على انه مستعد لخدمة مصر «في أي موقع». وقال إنه «لا يمكن أن ادعي الزعامة، إنما أصرّ أن أكون مواطنا قادرا على أن اخدم هذا البلد واخدمه في أي منصب وأي مكان وأي موقع». وأضاف موسى قائلاً: «لا أحب أن ادعي لنفسي دورا لم يكلفني به احد»، لكن «إذا كلفت وطلب مني أي شي أي منصب، أي موقع، أي إجراء، أنا على استعداد لأقوم به طالما اقتنع به».
