اعربت الحكومة البولندية التي تشعر بالقلق الشديد حيال الوضع في مصر، عن املها في ان تختار الطبقة السياسية في هذا البلد«طريق الحوار والاصلاحات الشجاعة» للوصول الى استقرار دائم في البلاد، كما طالبت نيوزيلندا باحترام مطالب الشعب المصري.

وقالت وزارة الخارجية البولندية في بيان «اننا نأمل في ان يجد جميع رجال السياسة المسؤولين في مصر حلولا تؤدي الى استقرار دائم للوضع عبر حوار واصلاحات شجاعة، اقتصاديا او ديموقراطيا».

واضاف البيان ان «هذه الاصلاحات الضرورية يجب ان تستجيب للتوقعات المبررة لجزء كبير من المجتمع المصري المطالب باحترام حقوق الانسان الاساسية والحريات المدنية».

وحذرت الوزارة من انه «بدون هذه الاصلاحات فإن القوى المتطرفة قد تفعل نشاطها».

وتابعت الخارجية البولندية «مع ذلك، في منظور التغيير لدى القوى المتطرفة لا مكان لحرية وديمقرطية حقيقية ولا لحداثة حقيقية». وكانت وارسو اوصت الاحد مواطنيها بعدم التوجه الى مصر بسبب الاضطرابات في هذا البلد. ويمضي نحو ‬6500 بولندي غالبيتهم من السياح اجازاتهم حاليا على ضفاف البحر الاحمر. كما الغت وكالتا سفريات في بولندا كافة رحلاتها الى مصر.

من جهتها انضمت نيوزيلندا امس إلى الدعوات الدولية التي تطالب الرئيس المصري حسني مبارك باحترام مطالب شعبه من أجل تغيير النظام في البلاد.

وقال وزير الخارجية النيوزيلندي موراي ماكولي «هناك رغبة قوية واضحة بين الشعب المصري في وجود حكومة تقوم على قاعدة أكثر اتساعا ومن أجل حريات أكبر وظروف اقتصادية متطورة، وهذه الرغبة تحتاج إلى احترامها من قادة مصر».

وقال «إن مصر في قلب العالم العربي، وهي منذ فترة طويلة قوة تحديث وقيادة في دفع السلام في المنطقة». وأضاف «والآن نفس أحساس التحديث يحتاج إلى أن يظهر في شوارع القاهرة من جانب كافة الأطراف». وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي لراديو نيوزيلندا إن الحكومة قد ترسل طائرة عسكرية لنقل النيوزيلنديين من مصر إذا ساء الموقف. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة إن المبنى الذي تقع فيه سفارة نيوزيلندا في القاهرة أصيب بأضرار خلال التظاهرات بشوارع العاصمة المصرية.

والتزمت القوات النيوزيلندية المتمركزة في شبه جزيرة سيناء قرب الحدود المصرية الإسرائيلية ثكناتها بناء على طلب السلطات المصرية نتيجة للاحتجاجات.