نفى الحزب الإسلامي ما يتردد في وسائل الإعلام عن ترويجه لمشروع الفيدرالية، معتبرا أن من يروج هذه « الأكاذيب» على الحزب له مصلحة في ذلك. وقال في بيان صحافي: «إن بعض الأبواق الإعلامية والأقلام المأجورة انبرت في حملة غريبة على الحزب الإسلامي العراقي، تحت ادعاء ترويجه لمشروع الفيدرالية، أو ما شابه ذلك من ادعاءات وأضاف: «كنا نظن بداية أن في الأمر اشتباها، فسكتنا عن الرد، مكتفين بإيضاح وهم هؤلاء الناس، ولكن يبدو أن القضية أبعد من ذلك». وتابع: «أن هؤلاء الذين يدّعون هذا الادعاء على الحزب الإسلامي، ويتهمونه بقضية لا علاقة له فيها من قريب أو بعيد، إنما هم جزء من حملة الترويج للمشروع الفيدرالي، خدمة للتيار السياسي الذي يمثلونه، ومن يؤيده من قوى خارجية لها مصلحة في الترويج له». وأضاف الحزب في بيانه: «إن هؤلاء الذين برعوا في اختراع الأكاذيب والترويج لها، لا ينبغي لهم أن يخونوا الجماهير التي صوتت لهم، ولا يغدروا بها، وأن يعملوا على تحقيق التغيير وإصلاح الدولة العراقية، وتحقيق التوازن كما وعدوا، وهي أمور بالإمكان تحقيقها، ولكنها تحتاج إلى تعب وجهد لا يُبذلونه»، حسب قوله.