اعتقل الجيش الإسرائيلي، ‬22 فلسطينياً بينهم برلماني من حركة «حماس» خلال حملة دهم فجر امس في الضفة الغربية. فيما اعتدت مجموعة من المستوطنين، امس على شاب فلسطيني من سكان البلدة القديمة بالقدس المحتلة خلال عودته من عمله ..

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات جيش الدفاع اعتقلت ‬22 من المطلوبين الفلسطينيين في أرجاء متفرقة من الضفة. قال مركز مختص بشئون الأسرى، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت فجراً البرلماني عن حركة «حماس« محمد جمال النتشه (‬53) عاما من مدينة الخليل.

وقال مدير المركز فؤاد الخفش، في بيان ، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بيت النتشه في الخليل ومن ثم اعتقلته، لافتاً إلى أنه كان أفرج عنه في الثاني عشر من شهر سبتمبر الماضي بعدما كان أمضى ثمانية أعوام متواصلة، من أصل ‬17 عاماً أمضاها في السجون الإسرائيلية. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «عاد لاعتقال النواب ولكن بطريقة متفرقة» معتبراً ذلك «تنكر تام وكبير للشرعية الفلسطينية».

وقال إن عدد المعتقلين من النواب ارتفع إلى ‬11 نائباً بعد أن كان جرى أخيراً إعادة اعتقال النواب حاتم قفيشه ومحمود الطل ومحمود الرمحي وعمر عبد الرازق.

في غضون ذلك، اعتدت مجموعة من المستوطنين، فجر امس، على الشاب نضال يسري صبّاح ‬24 عاما، من سكان البلدة القديمة بالقدس المحتلة خلال عودته من عمله الليلي بشارع يافا غربي المدينة المقدسة.

واوضح شقيقه ان نضال أبلغه خلال نقله إلى المشفى للعلاج أنه بينما كان عائدا من عمله ويحاول ركوب سيارته وإذا بشاب يهودي سأله عن سيجارة وبعد أن اكتشف أنه فلسطيني نادى بأعلى صوته على مجموعة من المستوطنين الذين خرجوا من مكمنهم وانهالوا عليه بالضرب الذي لم يوقفه سوى مرور دورية تابعة لشرطة الاحتلال والتي تمكنت من الحصول على رقم هاتف العائلة واتصلت بهم وأبلغتهم أن ابنهم تعرض لحادث اعتداء وهو الآن في الطريق إلى المشفى لتلقي العلاج.

على صعيد آخر، قال رئيس مجلس قروي كفر قدوم عبد الرؤوف عبد الحليم حمزة، امس، إن مؤسسة «يش دين» الحقوقية، سلمت المجلس، خريطة تظهر نية سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على أراض في كفر قدوم غرب نابلس. وأضاف حمزة أن مساحة الأراضي المنوي الاستيلاء عليها تقدر بـ ‬300 دونم، وتقع شرقي القرية في منطقة جبل الأقرع، وحديقة أبو السعود. ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تمنع المزارعين والمواطنين من الوصول إلى أراضيهم لفلاحتها.