بحث وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز مع مدير وكالة الاستخبارات الأميركية ليون بانيتا، الذي يزور المملكة حاليا، المستجدات الإقليمية والدولية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» الليلة قبل الماضية أن النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز ناقش مع بانيتا «الموضوعات التي تهم البلدين الصديقين واستعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية».

وحضر الاستقبال مساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ومدير عام الإدارة العامة للعلاقات والتوجيه اللواء الدكتور صالح بن محمد المالك، ومساعد مدير عام المباحث العامة للتعاون الدولي اللواء خالد الحميدان.

وتأتي زيارة مدير وكالة الاستخبارات الأميركية ليون بانيتا إلى المملكة في ظل حالة الغليان التي تشهدها المنطقة خصوصا في تونس ومصر والعراق ولبنان والسودان. وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أكد أول من أمس خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي باراك اوباما أن استقرار مصر لا يمكن المساومة عليه أو تبرير المساس به تحت أي غطاء. وقال الملك عبد الله، الذي يقضي فترة نقاهة حاليا في المغرب، خلال الاتصال الهاتفي، الذي بادر به الرئيس الأميركي باراك أوباما إن «استقرار مصر وسلامة وأمن شعبها الشقيق أمر لا يمكن المساومة عليه أو تبرير المساس به تحت أي غطاء».