اتهمت الصحف المصرية المستقلة امس اجهزة الامن المصرية «بالتآمر لدعم سيناريو الفوضى» بعد اعمال نهب وسلب وقعت السبت في القاهرة وعدة محافظات اخرى.

وعنونت صحيفة « المصري اليوم » في صدر صفحتها الاولى «مؤامرة من الامن لدعم سيناريو الفوضى».

وقالت الصحيفة ان مصدرا امنيا اكد لها ان «مسؤولا امنيا رفيع المستوى اصدر اوامره لجميع قطاعات وزارة الداخلية باخلاء مواقعهم والانسحاب من الشوارع والمقار ونقاط التفتيش والمرور وترك اقسام الشرطة في الوقت الذي كشف فيه شهود عيان عن قيام عناصر امنية باحراق عدد من اقسام الشرطة».واضافت الصحيفة ان «هناك جهة امنية تابعة لوزارة الداخلية فرضت كلمتها على خطة الوزارة وقررت الانسحاب ودعم سيناريو الفوضى واطلاق سراح السجناء والبلطجية والمسجلين خطر والمساعدة في اعمال التخريب والنهب عبر غض الطرف عنها». وتابعت نقلا عن المصدر نفسه ان «هناك روحا انتقامية على عدد من القيادات الامنية بعد الاحداث الدامية التي انتهت بانسحاب قوات الامن ».وقالت صحيفة الشروق ان «عصابات مسلحة تثير الذعر في البلاد وتقارير عن تواطوء قيادات الشرطة».

واشارت الى «انتشار اعمال النهب والترويع في مناطق عديدة من البلاد التي نفذتها مجموعات منظمة من غير المتظاهرين على غرار ما حدث في تونس». من جانبه اكد الدكتور محمد ابو الغار الطبيب واحد قادة حركة ‬9 مارس المطالبة باستقلال الجامعات ان غياب الامن «مؤامرة دنيئة» لاشاعة الفوضى حتى يتمكن النظام من احكام قبضته من جديد على البلاد.وقال ابو الغار ان عناصر امنية كانت تحول دون نقل الجرحى الى المستشفيات للعلاج مؤكدا انه نقل بسيارته عددا من الجرحى توفي اربعة منهم.