أصدرت وزارة الداخلية الكويتية امس قرارا بتقسيم وتأليف وتحديد مقار لجان قيد الناخبين في جداول الانتخابات، مبينة ان اللجان ستبدأ اعمالها خلال شهر فبراير المقبل. في وقت أعلن رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي نجاح المساعي في عدول العضو سيد حسين القلاف عن استقالته من المجلس التي قدمها الى الرئاسة في اوائل شهر يناير الجاري.
وقالت وزارة الداخلية في بيان صحافي ان القوانين المعدلة بشأن انتخابات أعضاء مجلس الأمة التي جاءت في القرار تقضي بأن يكون في كل دائرة انتخابية جدول انتخاب دائم او اكثر تحرره لجنة او لجان مؤلفة من رئيسين وعضوين. واوضحت ان التعديل السنوي يشمل إضافة أسماء الذين أصبحوا حائزين الصفات التي يشترطها القانون لتولي الحقوق الانتخابية واضافة اسماء الذين بلغوا سن الـ20 عاما واستوفوا كل الصفات التي يتطلبها القانون لتولي الحقوق الانتخابية ويؤشر أمام أسمائهم بوقف مباشرتهم حق الانتخاب الى حين بلوغهم سن الـ 21.
واضافت ان من ضمن هذه التعديلات إضافة أسماء من أهملوا بغير حق في الجداول السابقة وحذف اسماء المتوفين وحذف أسماء من فقدوا الصفات المطلوبة منذ آخر مراجعة او من كانت اسماؤهم ادرجت بغير حق. واوضحت ان من ضمن هذه التعديلات حذف من نقلوا موطنهم من الدائرة واضافة من نقلوا اليها، داعية المواطنين والناخبين الى التقدم بطلباتهم للجنة القيد في الجدول الانتخابي المخصص لمنطقة سكنهم. وذكرت ان من الشروط التي يلزم توافرها للناخب ان يكون طالب القيد كويتيا وان يكون بالغا من العمر 21 سنة ميلادية كاملة خلال شهر فبراير 2011 وعلى طالب القيد ان يقدم للجنة صورة شهادة جنسيته وصورة عن البطاقة المدنية.
تراجع عن الاستقالة
إلى ذلك أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي نجاح المساعي في عدول العضو سيد حسين القلاف عن استقالته من المجلس التي قدمها الى الرئاسة في أوائل شهر يناير الجاري.
وقال الخرافي في تصريح للصحافيين «اتيحت لي الفرصة بعد عودة الزميل القلاف ان التقي معه وأن انقل له مشاعر الكثير من الاخوة الزملاء في حرصهم على أن يكون معهم في المجلس وان يستمر في بذل جهده في خدمة الوطن والمواطنين». وذكر أنه «كان لي وللنائب القلاف لقاء مع امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وتمنى أن يواصل القلاف جهوده في خدمة بلده»، مضيفا ان النائب القلاف «استجاب لتمنيات سموه ولمطالب زملائه، وأكد حرصه على خدمة الوطن وقبل سحب استقالته وان يستمر معنا في مجلس الامة». وكان القلاف تقدم باستقالته احتجاجا على «التأزيم» ضد عمل الحكومة عقب انتهاء جلسة طلب عدم التعاون مع رئيس الوزراء الكويتي. وكانت اندلعت أزمة قبل وبعد الاستجواب أظهرت عدم قدرة المعارضة التي استهدفت إسقاط الحكومة.