قررت شبيبة احزاب المعارضة الأردنية تفعيل حراكهم في الشارع والقيام بخطوات تصعيدية من خلال تنظيم فعاليات اسبوعية امام رئاسة الوزراء تنتهي باعتصام مفتوح أمام مجلس الوزراء يطالب بسرعة القيام بإصلاحات سياسية واقتصادية حقيقية.

وجاء ذلك وفق ما اكده رئيس المكتب الشبابي في حزب الوحدة الشعبية الدكتور فاخر دعاس في تصريح لـ«البيان» محاولة للضغط باتجاه ايصال رسالة تؤكد اهمية اجراء اصلاحات فورية وحقيقية بشقيها السياسي والاقتصادي. وتوافقت شبيبة احزاب المعارضة في اجتماع تنسيقي عقدته مساء أول امس الأول ناقشت خلاله آليات مساهمة الشباب في الحراك القائم من أجل الوصول إلى إصلاح وتغيير سياسي واقتصادي حقيقيين على البدء في سلسلة اعتصامات أمام مجلس الوزراء تحت شعار «دق ناقوس التغيير» تبدأ باعتصام نسائي شبابي عصر الأربعاء المقبل ويليه اعتصامات أسبوعية لتنتهي باعتصام مفتوح أمام مجلس الوزراء يتم الإعلان عنه في حينه.

وقررت شبيبة الاحزاب الاستمرار في هذه الفعاليات إلى أن يتم اتخاذ إجراءات وتغييرات حقيقية تتمثل في عودة وزارة التموين وفك خضوع كافة السياسات الاقتصادية لصندوق النقد الدولي وإحداث إصلاح سياسي حقيقي. وتوافقت على ان يبدأ هذا الاصلاح بسن قانون انتخاب عصري وديمقراطي والعودة عن كافة القوانين المقيدة للحريات، وتتويج كل هذا برحيل الحكومة وتشكيل حكومة تعمل على تطبيق كافة هذه المطالب. واكد دعاس على ان شبيبة الاحزاب توافقت في اجتماعها امس الاول على ضرورة تصعيد الحركة الشعبية والحزبية لتحركاتها من اجل فرض ارادة التغيير بشقيه السياسي والاقتصادي الذي ينشده كافة المواطنين.

واشار الى ان الاعتصامات الاسبوعية ستطالب بإقرار قانون انتخاب عصري ديمقراطي بعيدا عن الصوت الواحد.