اكد وزير الثقافة والاعلام السعودي عبد العزيز الخوجة أمس ان الظروف المحيطة بالمنطقة حاليا تستدعي من دول مجلس التعاون الخليجي المزيد من التكاتف والتعاون لحماية امنها واستقرارها.

وقال الخوجة خلال لقائه الوفد الاعلامي الكويتي في الرياض امس ان «الترابط والمحبة والتعاضد بين دول مجلس التعاون كفيلة بإفشال اي محاولة تستهدف زعزعة استقرارها او النيل من امنها وامان شعوبها». واكد الخوجة ان «موقف المملكة العربية السعودية ازاء الغزو العراقي املاه عليها واجب الحق والاخوة والترابط القوي من دولة الكويت، معربا عن ثقته بأن الموقف نفسه كانت ستتخذه الكويت لو ان المملكة تعرضت لأي خطر». ورأى وزير الثقافة والاعلام السعودي خلال اللقاء ان «المتغيرات العالمية وتوافر وسائل الاتصال الحديثة تتطلب من وسائل الاعلام الرسمية ضرورة مواكبة هذه المتغيرات حتى لا تفقد متابعيها وقدرتها على التواصل مع الرأي العام».

واضاف ان من اهم مزايا وسائل الاعلام والاتصال الحديثة مثل «تويتر» او «فيس بوك» انها «استحوذت على اهتمامات الشريحة الواسعة من فئة الشباب والتي تشكل النسبة الكبيرة من مجتمعاتنا العربية والخليجية». وكشف وزير الثقافة والاعلام السعودي عن انه حرص شخصيا على التداخل مع مرتادي هذه المواقع الالكترونية من خلال موقعه على «تويتر» للتحاور معهم والتعليق او الرد على بعض الموضوعات او المطالب التي يطرحونها «باعتبار ان هذا الموقع يمثل نافذة للتواصل بين المسؤول والجمهور»، مبينا ان «السياسة السعودية في هذا المجال تسير نحو الانفتاح واتاحة المجال امام الراغبين بإنشاء مواقع الكترونية على شبكات الانترنت للتعبير عن آرائهم وافكارهم».

وقال ان «اتاحة المجال امام هؤلاء في انشاء المواقع الالكترونية، سواء الاخبارية او غيرها وترخيصها بشكل قانوني افضل من تركها متخفية وراء اسماء او اهداف غير مفهومة».

من جانبه، اكد السفير الكويتي لدى الرياض الشيخ حمد الجابر العلي الصباح ان «التاريخ يشهد للمملكة العربية السعودية مواقفها المشرفة تجاه الكويت» مستعرضا العديد من هذه المواقف التي قال عنها انها «لا تقبل الشك بمدى الترابط والايمان بالمصير المشترك الذي يجمع البلدين والشعبين الشقيقين».

من جهته، قال عضو الوفد الصحافي عدنان الراشد ان «زيارة الوفد الصحافي الكويتي الحالية للمملكة العربية السعودية تستهدف الحفاظ على العلاقة بين وسائل الاعلام الكويتية والسعودية ومثليها والتي استمرت الى ما بعد مرحلة التحرير».