كشف منسق الجمعية العامة التونسية للشغل حبيب قيزة عن تشكيل نقابة عمالية جديدة إلى جانب الاتحاد العام التونسي للشغل بداية الاسبوع المقبل. ويتعلق الامر بظهور النقابة العمالية في اطار التعددية النقابية التي تضمنها النصوص والتشريعات الدولية والوطنية. وفي تصريح صحافي، اكد حبيب أن التعددية النقابية «ضرورية، ذلك انها تؤكد حق العاملين في الانتماء لمنظمة تتماشى مع مصالحهم ولا تختلف كثيرا عن الحق في التعبير والتجمع». وأضاف أن «هذا الحق مضمون بمقتضى الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية، منها الفصل الثامن من الدستور»، معتبرا أن التعددية النقابية في تونس «لم تكن وليدة المرحلة الراهنة، بل انها امتداد تاريخي لنضالات العمال الذين استأنسوا بتجارب نقابية كمحمد على الحامي وبلقاسم القناوي وفرحات حشاد». وبين أن «تجربة التعددية عرفت مرحلة انهائها مع ظهور الحزب الواحد»، مبينا أن «الأوان للقطع مع النقابة الواحدة في مستوى المفاهيم والهيكلة والتيسير». وعن اسباب الدعوة إلى تعددية نقابية في هذه الفترة بين منسق الجامعة العامة التونسية للشغل، اوضح حبيب أن الجمعية العامة «موجودة على ارض الواقع منذ ديسمبر 2006 غير أن السلطة وقيادات من الاتحاد قامت بالتضييق علينا».