طالب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التدخل لدى قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية للتهدئة ووقف التحريض الإعلامي ضده.. في وقت أعلنت الولايات المتحدة دعمها لحق اليمنيين في التظاهر بحرية.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية ان صالح اتصل بالشيخ حمد بن خليفة واتهم القناة بممارسة أساليب الإثارة والتأجيج والتحريض وتزييف الحقائق وتضخيم الأحداث، وطلب منه التدخل لدى القائمين على القناة للتهدئة الإعلامية، والابتعاد عن أساليب الإثارة والتأجيج والتحريض وتزييف الحقائق وتضخيم الأحداث في ممارستها للمهنة الإعلامية، والتي قال بأنها تنعكس بنتائجها سلبا في الوطن العربي وإحداث التصدع في المجتمعات العربية، وبما يضر بوحدتها وتماسكها ويشجع على أعمال الفوضى والعنف والتخريب.
وبحسب الوكالة فان صالح قال للشيخ حمد إن ممارسات القناة الفضائية «لا تخدم سوى الأهداف الصهيونية، والجماعات الإرهابية من تنظيم القاعدة وأعداء الأمة العربية عموماً، والذين ظلوا يسعون إلى تمزيق الأمة وإحداث التصدع في صفوفها من أجل استلاب مقدراتها وتهديد وجودها ومستقبل أجيالها». وشدد على أن «للإعلام رسالة نبيلة لخدمة الحقيقة، وزرع مشاعر الإخاء والمحبة والوحدة في صفوف المجتمع، وبما يخدم شعوب الأمة العربية، ويعزز من اقتدار الأمة على مجابهة التحديات والمؤامرات التي يدبرها لها أعداؤها وعلى أكثر من صعيد».
وهذا التدخل الرئاسي جاء بعد تغطية قناة الجزيرة لاحتجاجات المعارضة اليمنية التي تطالب الرئيس اليمني بالتنحي عن السلطة.