حددت السلطات السعودية نحو ‬100 موقع خطر للسيول في مدينة جدة غربي المملكة العربية السعودية ،في وقت أكد أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل أن المشاريع التي ستنفذ في جدة ستدرس بشكل شامل وكامل وسريع للتأكد من جدواها قبل تنفيذها.

وقامت أمانة مدينة جدة بتحديد أكثر من ‬100 موقع خطر تجمعت فيها مياه السيول ويجري العمل عليها حسب الخطة والإمكانيات المتوفرة لذلك. وأوضح رئيس لجنة أعمال الأمطار بالأمانة المهندس هشام عابدين أن« الأمانة بدأت في إصلاح الأضرار التي خلفتها السيول في حي أم الخير جراء انهيار جزء كبير من السد حيث تم البدء برفع السيارات والمخلفات التي جرفها السيل، ويجري كذلك التعامل مع تجمعات المياه داخل الأنفاق».

وأشار إلى أنه « يجري ضخ المياه المتجمعة بنفق الملك عبدالله عن طريق المضخات وتصريفها بجوار النفق، وفي نفق تقاطع شارع حراء مع شارع الأمير ماجد يجري شفط تجمعات مياه الأمطار والسيول عن طريق ‬12 مضخة، كما يجري سحب المياه المتجمعة من نفق طريق الملك فهد مع طريق الملك عبدالله، اما نفق تقاطع شارع الروضة مع الأمير ماجد فتم اعادة فتحه أمام الحركة المرورية».

وأفاد عابدين أن« كميات الأمطار والسيول كانت أكثر من طاقة المضخات في الأنفاق، وكذلك أكثر من سعة شبكات التصريف حيث بلغت كميات الأمطار ‬112 ملم في حين أن شبكات التصريف وفقا لتصميمها لا تستوعب هذه الكميات الكبيرة كما أن مواقع تجمعات مياه الأمطار والسيول التي تم رصدها تبلغ أكثر من ‬100 موقع يجري التعامل معها بواسطة ‬200 ناقلة منها ‬80 ناقلة تابعة للأمانة ومقاوليها و‬120 من ناقلات الأهالي، فضلا على ‬30 مضخة و‬40 معدة أخرى ما بين شيولات وقلابات ومكانس آليه».وأكد أن« يوجد ما يزيد على ‬50 فرقة ميدانية وأكثر من ‬500 عامل ومراقب ميداني تابعين للأمانة موزعين على أحياء مدينة جدة لمتابعة الأوضاع والتدخل السريع في الحالات الطارئة بالتعاون مع المرور والدفاع المدني».

 

دراسة المشاريع

من جهته اكد الأمير خالد الفيصل أن المشاريع التي ستنفذ في مدينة جدة غربي المملكة العربية السعودية ستدرس بشكل شامل وكامل وسريع للتأكد من جدواها قبل تنفيذها.

وقال الفيصل في مؤتمر صحافي عقده عقب الجولة التفقدية التي قام بها الى الأحياء المتضررة في جدة بعد السيول التي تعرضت لها ان «من اهم تلك المشاريع ما يتعلق بتصريف مياه الأمطار والسيول مشددا على أن الحلول الوقتية للمشكلات لا تنفع ولن تستمر».وشدد على «حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على انجاز المشاريع الخاصة بمدينة جدة بشرط ان تكون شاملة وتعالج المشكلات من جذورها مشيدا بالامر الملكي القاضي بتوفير كل التعزيزات وبشكل عاجل للحد من الأضرار». وعزا الأضرار التي حدثت في جدة الى افتقارها الى مشروع تصريف مياه الأمطار والسيول مبينا أن «الأوامر صدرت لجميع الجهات المعنية للقيام فورا وبشكل عاجل بتقديم المساعدة وانقاذ المحتجزين والمتضررين وفق الامكانات المتوافرة لها في مثل هذه الحالات».وبين أن« تجمعات المياه كانت كبيرة نظرا لكثافة الأمطار التي وصلت قياسها الى مؤشرات كبيرة تخطى بعضها الـ ‬120 ملم».

وثمن المواقف البطولية التي سجلها المواطنون وتجلت في عمليات مساعدة الأشخاص المتضررين ومن احتجزتهم الأمطار والسيول في الشوارع والمركبات.