دعا الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقاء مع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إلى شراكة سورية أوروبية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط والتعاون في إيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها دولها. ودعا الأسد ضيفه البريطاني إلى فتح آفاق جديدة للتعاون بين دمشق ولندن خصوصا في مجال التعليم والثقافة.. فيما تسلم أوراق اعتماد السفير الأميركي الجديد روبرت فورد. وبحث الأسد وهيغ العلاقات الثنائية وسبل دفعها في جميع المجالات وأهمية استمرار الحوار بينهما على المستويات كافة وفتح آفاق

جديدة للتعاون وخصوصا في مجال التعليم والثقافة. كما تناول الحديث عملية السلام المتوقفة والدور المأمول من أوروبا تجاه قضايا الشرق الأوسط وأهمية أن يكون لديها مقاربة شاملة وواقعية تجاه هذه القضايا.

وجرى استعراض تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية وخصوصا في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق ولبنان. واعتبر الرئيس الأسد والوزير هيغ أن العمل المشترك بين دول المنطقة

وأوروبا لإيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط سيحقق الازدهار والاستقرار وسينعكس إيجابا على المنطقتين والعالم.

وهذه هي الزيارة الأولى لهيغ إلى دمشق بصفته وزيراً للخارجية، علماً بأنه كان زارها قبل ثلاث سنوات عندما كان وزير خارجية الظل في حكومة حزب المحافظين المعارض. .