أعلنت القوى الشعبية والنقابية والحزبية الأردنية عن مشاركتها اليوم في المسيرات التي ستنطلق من المساجد الكبرى في المملكة، احتجاجا على الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة.. في الوقت الذي استبعد في وزير الخارجية ناصر جوده أن تمتد الأحداث التي جرت في تونس إلى المزيد من الدول العربية، ومنها الأردن.
وقال جودة في تصريحات صحافية لشبكة «سي.ان.ان» إن «الجميع في الأردن يحاول إيجاد حل، نحن لسنا في حالة طوارئ، ونحن نعرف متى تبدأ المظاهرات ونحن نعرف متى تنتهي».
ويشارك جناحا المعارضة النقابات المهنية والأحزاب إضافة إلى فعاليات وقوى شبابية في هذه المسيرات التي ستنطلق أكبرها بعد ظهر اليوم من أمام المسجد الحسيني. وقررت حركة اليسار الاجتماعي وفق ما قال مسؤول القطاع الشبابي في الحركة مهدي السعافين لـ «البيان» الاكتفاء برفع العلم الأردني بالمسيرة وتبني شعار «إقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني».
وقال الناطق الإعلامي باسم حملة «جايين» الناشط العمالي محمد السنيد إن خط سير المسيرات في المحافظات سيكون في عمان انطلاقا من الجامع الحسيني، وفي اربد انطلاقا من الجامع الهاشمي، وفي الكرك انطلاقا من المسجد العمري، وفي الطفيلة انطلاقا من مسجد الطفيلة الكبير، وفي معان انطلاقا من المسجد الكبير، وفي العقبة انطلاقا من أمام مجمع النقابات. وأضاف السنيد في تصريحات إلى «البيان» أن الشعارات الرئيسية الذي تتبناه الحملة هو إقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وإنشاء نقابة للمعلمين ومحكمة للفساد.
إلى ذلك، كشف السنيد عن اعتصام للحملة ظهر غد السبت أمام رئاسة الوزراء.