ذكرت مصادر فلسطينية أن فتى فلسطينيا استشهد برصاص مستوطنين في عراق بورين بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، التي شهدت كذلك الكثير من اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين. وقال مصدر طبي فلسطيني إن «الشاب ماهر قادوس( 19 عاما) قتل جراء إطلاق نار من قبل مستوطنين في قرية عراق بورين جنوب نابلس». وقال سكان محليون إن «مجموعة من المستوطنين اقتحموا القرية وأطلقوا النار ما أدى الى مقتل الشاب قادوس اثر إصابته بعدة رصاصات في الصدر وتم نقل جثمانه إلى مستشفى رفيديا بالمدينة.
وأضافوا ان عدة مدن فلسطينية شهدت اعتداءات من مستوطنين». في هذا السياق اعتدى عدد من مستوطني «بيتار عيليت» على مزارع من قرية نحالين غرب بيت لحم بالضرب المبرح، كما أحرق مستوطنو «يتسهار» سيارة أحد المواطنين في قرية عينابوس في محافظة نابلس. وأشار أسامة شكارنة رئيس المجلس المحلي للقرية، أن المزارع مصطفى عبد القادر نجاجرة في الستينات من عمره تعرض إلى الضرب المبرح من قبل مجموعة من مستوطني «بيتار عيليت» المقامة على أراضي قرى حوسان ونحالين ووادي فوكين، أثناء تواجده في أرضه المسماة خربة الدير المحاذية للمستوطنة.
وأضاف شكارنة وبناء على ما أبغله المزارع، أنه تم مهاجمته أثناء استصلاحه أرضه الزراعية، حيث تم الإمساك به والاعتداء عليه قبل أن يفلت منهم ويلوذ بالفرار، مؤكدا أنه تم تهديده بعدم العودة إلى أرضه مرة أخرى.
وأكد شكارنة أن مثل هذا العمل الجبان ليس الأول من نوعه، حيث يواصل المستوطنون اعتداءاتهم المتكررة بحق المزارعين من أجل تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم لأغراض استيطانية. كما أحرق مستوطنون صباح امس سيارة أحد المواطنين في قرية عينابوس في محافظة نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن مجموعة من مستوطني «يتسهار» هاجموا منازل القرية وقصوا سياج منزل المواطن بسام رشدان وأحرقوا سيارته قبل انسحابهم من القرية.
