أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، امس في حديثه الإذاعي الأسبوعي، أن صمود أبناء شعبنا سيبقى شوكة في خاصرة الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي الذي سيزول عن أرضنا في نهاية المطاف.

وأضاف «اتسم مشهد الصراع في الأعوام الماضية، بصورة واضحة، بين إرادة الحياة والبقاء والثبات على الأرض، والشجاعة التي يبديها أبناء شعبنا لتحقيق ذلك، وبين ممارسات الاحتلال وإرهاب مستوطنيه ضد شعبنا ومصادر رزقه لدرجة تحولت فيها شجرة الزيتون التي تشكل رمزا للحياة والسلام إلى هدف معلن لإرهاب المستوطنين».

وتابع فياض«رغم مأساوية هذا المشهد إلا أن الصراع يظهر على حقيقته بين شعب أعزل مصمم على الحياة والحرية والاستقلال، وبين احتلال يستهدف بممارسات إرهاب مستوطنيه النيل حتى من مصادر رزق المواطنين، التي تمثل شجرة الزيتون والزراعة في فلسطين عنوانا هاما لها». وقال فياض«لقد أكدت دوما أن الصراع على البقاء بالنسبة لشعبنا يعني الإصرار على البناء وتعزيز مقومات الصمود، وبأنه إذا اقتلع المستوطنون شجرة فسوف نزرع عشرا وإن دمروا أعدنا البناء، فهذا هو ردنا، ونحن على ثقة بأن إرادة الحياة هي التي ستنتصر في النهاية».