ذكر الناطق الرسمي باسم حركة «حماس» فوزي برهوم ان الموقف الاميركي «الذي يقلل من شأن الوثائق السرية ينم عن خداع سياسي». وقال برهوم ان الموقف الاميركي «يهدف الى تصفية القضايا الرئيسية لشعبنا»، مضيفا ان الادارة الاميركية «منحازة ولا تلعب دور الوسيط النزيه على الاطلاق في رعاية المفاوضات». بدوره، اعتبر القيادي في «حماس» صلاح البردويل أن ما جاء في الوثائق «يعد تفسيرا إضافيا لمؤامرة قتل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات»، على حد وصفه.

وقال البردويل في تصريحات لصحيفة «الغد» الأردنية ان «التنازلات التي قدمها فريق المفاوضات في السلطة عقب رحيل الرئيس ياسر عرفات الذي رفض التوقيع على كافة الخرائط التي تتنازل عن أراضي مدينة القدس، يعد تفسيرا إضافيا لمؤامرة قتل عرفات حيث كان لابد لهذا الفريق التفاوضي إزاحة عرفات والتخلص منه»، على حد تعبيره.