صرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد أن الوثائق التي عرضت «تأتي في ظرف صعب حيث تخوض السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس شخصياً معركة كبرى ضد الاحتلال في مختلف المؤسسات الدولية بما فيها مجلس الأمن ويتعرض جراء ذلك لحملة اغتيال سياسي واضحة تسهم فيها بعض الأطراف العربية وجهات إقليمية ومنها قناة الجزيرة»، على حد وصفه.

وقال خالد إن الطرف الفلسطيني «يتعرض إلى حملات سياسية تستهدف إضعاف الموقف الفلسطيني ودفعه الى العودة الى المفاوضات بشروط حكومة اليمين واليمين المتطرف في اسرائيل». وأضاف إن «العديد من الأخطاء ارتكبت في مسار المفاوضات السابقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي سمحت لاسرائيل باستخدام هذه المفاوضات كغطاء لسياستها العدوانية الاستعمارية الاستيطانية، غير أن المصلحة الوطنية الفلسطينية باتت تتطلب رص الصفوف في مواجهة الحملات السياسية التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية وتستهدف ارباكها»، كما قال.