يتخوف الجزائريون من زلزال كبير بعد تسجيل هزتين أرضيتين بقوة 4,1 و 4,2 درجات على سلم ريختر الأحد والاثنين الماضيين في ولايتي: المدية وتيبازا القريبتين من العاصمة.
وأكد المركز الجزائري للبحوث الفلكية والجيوفيزياء بأن زلزال المدية عادي وهو جزء من النشاط العادي للحزام الزلزالي الذي يمر بكامل شمال الجزائر قاطعا البحر المتوسط إلى شرق أوروبا، وهو بحسب تقرير قدمه المركز في ذات اليوم لا يؤثر ولا يشكل أي خطر وستكون ارتداداته ضعيفة. لكن ما كاد الناس يهنأون بهذا التفسير حتى سجل زلزال آخر مساء أول من أمس أكثر قوة على بعد أقل من 120 كيلومتراً من مركز الأول فبعث في النفوس خوفا، وهرع الناس إلى الشارع من وقع الصدمة وعادت لهم صورة الزلزال الذي ضرب المنطقة العام 1989 وخلف ضحايا ودمارا كبيرا في المباني السكنية والمنشآت. وبينما أفادت السلطات في الولايتين بعدم تسجيل خسائر بشرية او مادية.. أكد المركز أن هذا الزلزال لن تتبعه هزات مدمرة.
يشار إلى أن الجزائر تقع على حزام زلزالي نشيط وخلفت الهزات الأرضية خلال القرون الثلاثة الماضية عشرات الآلاف من القتلى معظمهم في مدينة الجزائر ومحيطها. وكان آخر زلزال كبير ذلك الذي ضرب ولايتي بومرداس والعاصمة في مايو 2003 وخلف قرابة ثلاثة آلاف قتيل وأكثر من 10 آلاف جريح وخسائر مادية كبيرة.