نقل الموقع الالكتروني لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قولهم إن «الوثائق تدل على أن المطلب الفلسطيني خلال العام ونصف العام الأخير بتجميد البناء في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية مثير للسخرية لأنه من الواضح أنهم تنازلوا عن جميع هذه الأحياء في المفاوضات خلال ولاية أولمرت»، على حد وصفه.

كذلك نقلت «هآرتس» عن مصدر في الإدارة الأميركية قوله إن «الحديث لا يدور عن وثائق أميركية ولذلك فإنه لا يمكننا ضمان أصليتها ولا شيء من التقارير يغير فهمنا حيال ما ينبغي فعله وهو اتفاق إطار لحل قضايا الحل الدائم وهذا ممكن وضروري». وأضاف المصدر الأميركي: «ما زلنا ملتزمين بحل الدولتين وسنستمر في العمل مع الجانبين بهدف تقليص الفجوات القائمة والعمل على التوصل إلى اتفاق إطار، وسيعقد الأسبوع المقبل لقاء خاص مع الرباعية الدولية وفي الأيام القريبة سوف نضاعف جهودنا».