تحدثت الوثائق المسربة عن اقتراح رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض احمد قريع عدة مرات على نظيرته الاسرائيلية تسيبي لفني ترك مستوطنات مثل معاليه ادوميم داخل الدولة الفلسطينية وعدم اخلائها.
وذكرت الوثائق ان قريع «طرح الفكرة في أحد اللقاءات الأولى التي عنيت بموضوع الحدود في 4 مايو 2008»، مضيفا ان الفلسطينيين «يرون المستوطنات غير شرعية وبالتالي يجب اخلاؤها». واوضح ابوعلاء أنه «اذا كان هناك مستوطنون يرغبون بالعيش تحت سيادة فلسطينية فعليهم ان يكونوا خاضعين للقانون الفلسطيني».
وفي 21 مايو، طرح قريع الموضوع مرة اخرة قائلاً: «يوجد 30 الف شخص في معاليه ادوميم يمكنهم ان يعيشوا تحت حكم فلسطيني». فرفضت ليفني الاقتراح قائلة: «انت تعرف ان هذا ليس جديا»، فرد ابو علاء: «إذن اخلوهم مثلما فعلتم في غزة». وتشير الوثائق الى ان كبير المفاوضين الفلسطينيين تدخل في الحديث وقال انه «يجب بلورة الحدود بحسب احتياجات الطرفين». وأردف: «نحن لا نريد ان يصبح الفلسطينيون إسرائيليين او الإسرائيليون فلسطينيين»، فقاطعه قريع قائلا: «ليس عندي مشكلة في أن يصبح الاسرائيليون مواطنين فلسطينيين. دعهم يبقون». وجددت ليفني رفضها للاقتراح.