أكدت السلطات الكندية أن أراضيها لن تكون ملجأ للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي أو أي من أفراد عائلته. ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية أمس عن مسؤولة كندية تأكيدها أن أوتاوا «لن تصبح ملجأ للرئيس التونسي المخلوع أو عائلته». وقالت الناطقة باسم ادارة الجنسية والهجرة بكندا ميلاني كاركنر: «بن علي وأعضاء النظام التونسي المخلوع وأفراد عائلاتهم المباشرون ليسوا موضع ترحيب في كندا». وأوضحت: «يتم إصدار تأشيرات الدخول عند التأكد بأن الفرد سيغادر كندا بمجرد انتهاء مدة إذن الدخول. وبالنظر إلى أن أعضاء النظام لا يستطيعون العودة إلى تونس، فمن شأن هذا أن يشكل تحديا».