اجتمع وزير التربية والتعليم السعودي الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد أمس مع عدد من المعترضين على بعض برامج الوزارة وخططها التطويرية خاصة المتعلقة برياضة الطالبات، ودمج الصفوف الأولية من خلال السماح بالاختلاط بين تلاميذ وتلميذات الفصلين الأول والثاني من المرحلة الابتدائية، وكذلك اللقاءات والندوات المختلطة، والتي وصفها المعارضون بأنها «مخالفات» ستترتب عليها الكثير من السلبيات. وكانت وزارة التربية والتعليم السعودية قد قامت بترتيب اللقاء نتيجة تردد العشرات من المشايخ والوجهاء وأولياء الأمور خلال الأيام الماضية على مقرها؛ أملاً بمقابلة الوزير وشرح بعض وجهات النظر حول الإجراءات التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم. يذكر أن العشرات من المعارضين تجمعوا خلال الايام القليلة الماضية أمام مقر الوزارة، لإيضاح تصورهم بأن الاختلاط «لا يتماشى مع نظام الدولة ولا الشريعة الاسلامية». وعلمت «البيان» أن الوزير استعراض البرامج التطويرية التي شرعت في تنفيذها الوزارة على مستوى البيئة المدرسية بكافة عناصرها، والتي ستسهم في تحقيق الرؤية الطموحة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.