ذكرت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية أمس، أن وزير الخارجية التونسي كمال مرجان، يخشى أن تدخل بلاده في فوضى، حيث تتواصل الاحتجاجات التي تحاصر الحكومة الانتقالية التي عمرها أسبوع واحد.

وفي مقابلة مع «لا فيغارو» قال مرجان الذي عمل وزيراً للدفاع والخارجية في ظل حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، إنه يأمل في أن تطرح ثورة الياسمين التي أطاحت ببن علي «ثماراً». ومرجان هو أحد عشرة وزراء من حكومة بن علي الذين احتفظوا بمناصبهم في حكومة الوحدة المعينة في الفترة الانتقالية في تونس. وقد أثار تعيينهم احتجاجات واسعة النطاق. وقال مرجان إنه يرى أن عمله هو «مساعدة بلادي في تلك الفترة الدقيقة». وأضاف «إن الشعارات جميلة ولكن علينا أن نعود للعمل والتجهيز للانتخابات واستئناف النشاط الاقتصادي بأسرع ما يمكن». وقال «خوفي الوحيد هو أن تدخل البلاد في فوضى»، مثيراً احتمال أن «عناصر ارهابية مثل القاعدة» قد تحاول استغلال مناخ عدم الاستقرار في تونس. وكان مرجان وعدة وزراء آخرين قد استقالوا الأسبوع الماضي من حزب التجمع الديمقراطي الدستوري الحاكم السابق لتهدئه منتقديهم. ولكن الوزير قال بأنه سيشعر دائماً بارتباطه بحزب الاستقلال عن فرنسا.