رحب الناشط السلفي الموريتاني المعتقل الطيب ولد السالك بالثورة التونسية قائلاً إنه كان يتمنى أن يكون «مشعل الثورة وأحد علماء البلد لكن التقصير الذي طبع علماء الشريعة في البلدان الإسلامية لم يترك بدا للعامة من قيادة المسيرة».
وقال الطيب ولد السالك في رسالة عن الثورة التونسية من سجنه بنواكشوط: «ما جرى في تونس من تقصير للعلماء في قيامهم بواجبهم الشرعي يعكس حال العلماء في بلاد المسلمين كافة إذا نظرت لكافة بلاد المسلمين فلن تجد بلدا واحدا يطبق الشريعة الإسلامية، بل العكس الكل يطبق القوانين المستوردة».