تدرس لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة في اجتماعها الدوري الذي تعقده مساء غد دعوة الأردنيين إلى الاستمرار في فعالياتها وحراكها في الشارع احتجاجا على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها المواطن.
وتعقد بدورها شبيبة احزاب المعارضة اجتماعا طارئا لمناقشة الإجراءات التي ستقوم بها ازاء الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وقال الناطق باسم لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة امين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب في تصريح لـ «البيان» ان الاحزاب المنضوية تحت مظلة لجنة التنسيق ستتدارس في اجتماعها الذي تعقده مساء غد شكل الاستمرار في نشاطاتها وفعالياتها التي قامت بها احتجاجا على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها المواطن.
وحول استمرار الحركة الاسلامية بفعالياتها التي قامت بها في الشارع قال الناطق باسم جماعة الاخوان المسلمين جميل ابو بكر إن الحركة الاسلامية ستجري تقييما للاوضاع القائمة وبعدها ستقرر موضوع استمرار الفعاليات، مشيرا الى ان كل الخيارات مفتوحة.
وكانت احزاب المعارضة والنقابات المهنية بدأت حراكها في الشارع باسم الملتقى الوطني باعتصام حاشد نظمته امام مجلس النواب، وتلاه مسيرة جماهيرية الجمعة الماضي امام المسجد الحسيني.
من جانبه، قال امين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور لـ «البيان» ان موضوع استمرار فعالياتهم وشكلها سيتم مناقشته داخليا وبحثه مع أحزاب المعارضة والنقابات المهنية باسم الملتقى الوطني ومع المواطن نفسه.
وكان وزير الداخلية سعد هايل السرور دعا الأحزاب السياسية، في لقائه مع عدد من قياداتها الأسبوع الماضي، إلى تغيير شكل التعبير من المسيرات إلى الحوارات الثنائية المشتركة مع الحكومة للتباحث في مختلف القضايا.
وأكد السرور خلال اللقاء وفق ما نقله بعض أمناء الأحزاب لـ «البيان» أهمية الحوار بين الحكومة والأحزاب، معربا عن أمنيته في قيام الأحزاب بتهدئة الشارع كون الأحزاب تستطيع تحريك الشارع، ولكنها لا تستطيع ضبطه.