قال نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ان احتمالات الفشل والنجاح في العراق «متساوية» ليتعافى من الفوضى السياسية الاخيرة بشكل جيد. الا انه ابدى اسفه لاجتياح البلاد عام ‬2003 بقرار من ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.

واوضح بايدن خلال لقائه مع الاعضاء الديمقراطيين في الكونغرس خلال اجتماع في البرلمان المحلي لولاية ميريلاند «آمل ان تسمح الثروات الطبيعية للعراقيين بتمويل امنهم واستثماراتهم بسهولة. وحين تصبح المؤسسات المدنية غير محتاجة لدعمنا ستكون الفرص على الاقل متساوية بنسبة خمسين في المئة ان شاء الله، ليكون العراق في شكل جيد».

واعرب بايدن عن الندم لاجتياح العراق قبل ثماني سنوات. وقال: «سؤال يطرحه البعض من بينكم، ولا تظنوا أنني لا اطرحه على نفسي ايضاً، هل كان الامر يستحق ‬4439 قتيلاً في صفوف الجنود الاميركيين، وهل كان يستحق جرح ‬32 ألف شخص من بينهم ‬16 الفاً سيحتاجون للرعاية الدائمة؟. وقال إنه لو كان بامكانه اعادة التاريخ الى الوراء، لكانت النتائح افضل لو لم يبادر الرئيس السابق جورج بوش الى الاطاحة بنظام صدام حسين». و أضاف: «وحده التاريخ يحمل الجواب. لكن فيما لو قدر لنا العودة إلى الوراء، لربما ما كنا لنفعل ذلك»، لكن بايدن ايد كسناتور نهاية ‬2002 استخدام القوة في العراق.