وصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى مدينة الدار البيضاء المغربية قادما من نيويورك حيث خضع لعملية لمعالجة انزلاق غضروفي في نوفمبر لقضاء فترة نقاهة وعلاج.
وذكرت وسائل الإعلام السعودية أن الملك عبد الله وصل الدار البيضاء «لاستكمال العلاج الطبيعي والنقاهة»، موضحة أنه كان في استقباله في مطار الملك محمد الخامس الدولي العاهل المغربي الملك محمد السادس.
من المقرر أن يقضي الملك عبد الله بن عبد العزيز فترة نقاهة في المغرب تدوم بضعة أسابيع، لكن وسائل الإعلام السعودية، وفي مقدمتها وكالة الأنباء الرسمية (واس) لم تحدد التاريخ المتوقع لعودة الملك عبدالله إلى الرياض.
وكان الديوان الملكي السعودي أعلن في الثالث من ديسمبر الماضي إجراء الملك عبدالله (البالغ من العمر 86 عاماً) عملية جراحية ثانية تكللت بالنجاح، استكمالا للعملية السابقة «التي أجراها في الرابع والعشرين من نوفمبر وفقا للخطة العلاجية التي أوصى بها الفريق الطبي في مستشفى برسبيتريان في مدينة نيويورك الأميركية التي قصدها لمعالجة الانزلاق الغضروفي في فقرات الظهر حيث تم سحب التجمع الدموي وتعديل الانزلاق الغضروفي وتثبيت الفقرة المصابة».
