حررت البحرية الكورية الجنوبية أمس طاقم سفينة شحن استولى عليها قراصنة الاسبوع الماضي، وذلك في عملية عسكرية قتل خلالها ثمانية قراصنة صوماليين، كما اعلن ناطق باسم الجيش الكوري الجنوبي.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك في بيان صحافي متلفز : «لن نتسامح مع أي سلوك يهدد حياة وأمن مواطنينا في المستقبل». وتمثل هذه المداهمة الناجحة نصراً للرئيس لي، الذي تعاني حكومته انتقادات قاسية في الداخل في الأسابيع التي تلت هجوماً من كوريا الشمالية في نوفمبر على جزيرة كورية جنوبية بالقرب من مياه متنازع عليها. وبتغطية وفرتها مدمرة كورية جنوبية ومروحية من طراز لينينكس، قامت القوات البحرية الخاصة الكورية الجنوبية باقتحام السفينة المختطفة في عملية إنقاذ قبل فجر أمس، ما أسفر عن مقتل ثمانية قراصنة واحتجاز خمسة آخرين، بحسب اللفتنانت جنرال لي سيونغ هو. وأصيب قائد السفينة بطلق ناري أطلقه أحد القراصنة وتم نقله بمروحية أميركية إلى دولة مجاورة لتلقي العلاج، رغم أن الإصابة لم تكن خطيرة، وفقا للفتنانت جنرال لي، الذي أضاف أن أعضاء طاقم السفينة العشرين المتبقين تم إنقاذهم دون أن يصابوا بأذى. وقال الجنرال :«هذه العملية برهنت على قوة حكومتنا تجعلنا لا نتفاوض على الإطلاق مع القراصنة».
