ذكرت مصادر طبية في المستشفى العسكري في تونس لـ«البيان» ان عماد الطرابلسي ابن شقيق زوجة الرئيس المخلوع لم يقتل كما أشيع مؤخراً، وأنه مازال حياً يرزق، وخبر وفاته كان مجرد إشاعة بثها هو ومقربوه، وتناقلتها وكالات الأنباء وذلك حتى يتمكن من الفرار من تونس ولا تتم محاسبته على أفعاله.

وقد بينت التقارير الصادرة من طرف البنوك والمؤسسات أن هذا الأخير يعتبر الأكثر إجراما وسرقة من جميع العائلة إذ تورط في الكثير من قضايا نهب الأراضي والعقارات من أصحابها، ويعتبره الشعب التونسي العدو رقم واحد من عائلة الطرابلسي إذ كان يرهب ويروع كل من لا ينصاع لأوامره. وقد اتهمته فرنسا قبل فترة بالسرقة بعد أن استولى على يخت يقدر بالملايين من عرض البحر الأبيض المتوسط، وتعود ملكية اليخت إلى مواطن فرنسي قريب من جاك شيراك الرئيس الفرنسي السابق. وقد استطاعت ليلى الطرابلسي أن تخرجه من ورطته بكل سهولة وأعادت اليخت لأصحابه حتى لا يتم تتبعه عدليا. وقد ظهر مساء الأربعاء تسجيل مصور على الموقع الاجتماعي الفايسبوك يبين أن عماد الطرابلسي مازال على قيد الحياة، الشيء الذي أثار ردود فعل سلبية كثيرة من طرف مشاهدي التسجيل المصور، حيث أحبط الجميع بعد أن علموا أنه مازال حياً يرزق.