أكدت مصادر في «التحالف الوطني» أمس أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يعكف حاليا على دراسة السير الذاتية لجميع مرشحي الوزارات الامنية الثلاث: الدفاع والداخلية والامن الوطني، وان تسميتهم تتطلب وقتاً طويلاً.
وقال النائب في التحالف خالد الاسدي إن «الحديث عن تسمية المرشحين لشغل الحقائب الوزارية الأمنية لايزال طويلاً»، مشيرا إلى أنه «لا يمكن الحديث الآن عن مرشح دون آخر كون أي شخص لم يتم تداوله حتى الآن رسمياً».
وأوضح الاسدي أن «المالكي لم يفصح حتى الآن عن موقفه من المرشحين للوزارات الامنية»، لافتا إلى أنه «لايزال يدرس جميع الترشيحات وعندما تكتمل الصورة والقناعة لديه يعرض المرشحين أمام الكتل السياسية ومن ثم على مجلس النواب لمنحهم الثقة».
وكانت بعض وسائل الأعلام المحلية تناقلت أنباء عن رغبة التحالف الوطني ورئيس الوزراء نوري المالكي بإسناد حقيبة الداخلية للعضو في التحالف عدنان الاسدي الذي كان يشغل منصب وكيل وزارة الداخلية سابقا، فيما أكدت الأنباء رفض المالكي لمرشح العراقية فلاح النقيب لتولي حقيبة الدفاع. ونقلت مصادر سياسية عن المالكي قوله إنه «يقبل بحدوث انقلاب عسكري على ان يقبل بمرشح العراقية فلاح النقيب وزيراً للدفاع».
يذكر أن مجلس النواب العراقي (البرلمان) صوت في 21 من الشهر الماضي على منح الثقة بالأغلبية الكبيرة للحكومة التي قدمها رئيس الوزراء نوري المالكي، التي تكونت من 42 وزارة، وبنيابة روز نوري شاويس وزير التجارة وكالة، وحسين الشهرستاني لشؤون الطاقة، وصالح المطلك، فيما تولي المالكي إضافة الى منصبه رئيسا للوزراء مناصب وزير الداخلية والدفاع والأمن الوطني بالوكالة. وتعهد المالكي خلال جلسة منحه الثقة بالعمل على تسمية وزراء للوزارات التي تدار بالوكالة خلال أسابيع، لكن ذلك لم يحصل بسبب الخلافات بين الكتل على بعض الأسماء المرشحة لشغل حقائب الوزارات الأمنية.
