أدانت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن استمرار الممارسات التطبيعية مع إسرائيل في الأردن بحسب ما اعتبرته «رعاية رسمية»، وبمشاركة بعض الجهات التي وصفتها بـ «المشبوهة» والممولة أجنبياً. وشددت في بيان صدر أمس، عن استهجانها «هذا التساهل مع مشاريع الاختراق الصهيوني للبلد، في الوقت الذي يجري فيه استهداف الأردن صهيونياً.... من خلال مشروع يهودية إسرائيل، وتصاعد تهويد القدس والضفة الغربية وكل فلسطين، واستمرار الحصار على غزة»، واعتبرت أن «استمرار التطبيع تواطؤ في العدوان ومساهمة في التهيئة له».وأورد بيان الجمعية ما قال إنها أمثلة على ممارسات تطبيعية جرى رصدها مؤخرا، منها استمرار التطبيع الزراعي واستيراد المنتجات الإسرائيلية للسوق الأردنية، وإعلان نتانياهو الشهر الماضي عن البدء في مشروع لربط سكة الحديد الإسرائيلية بسكة الحديد الأردنية، لتسهيل التبادل التجاري. وكان الأردن نفى وجود مثل هذا المشروع وأكد أن بدء العمل به يعتمد على التقدم في عملية السلام.وأشارت الجمعية إلى توقيع اتفاق طيران جديد يسمح بزيادة الرحلات الجوية بين عمان وتل أبيب، وتدريس «المحرقة» من خلال مذكرات آني فرانك في منهاج اللغة الإنجليزية للصف الثامن في بعض المدارس الخاصة .