أطلق عدد من الناشطين العراقيين، من مفكرين وإعلاميين وسياسيين ونواب، حملة وطنية لـ«فصل الدين عن السياسة» في بلدهم.
وأكد الناشطون أمس على أن «الكثير من القادة العراقيين ما كانوا ليصلوا إلى مناصبهم القيادية لولا اتكائهم على الدين»، وأشاروا إلى ان «تجارب التاريخ قد برهنت بأن إقحام الدين في السياسة يهدف دائما إلى تحقيق مكاسب سياسية وإقصاء الخصوم عن الساحة، والخاسر الوحيد هو الشعب». وقال أحد قادة الحملة انها تستهدف إقناع العراقيين بأن «أفضل وسيلة لحكم بلدهم هي تبني نظام مدني لا يُستغل فيه الدين لتحقيق مصالح شخصية أو حزبية».