الجزائر- «البيان» والوكالات

توعدت وزارة الداخلية اليمنية في بيان أمس المتظاهرين في عموم محافظات اليمن الذين يسيّرون مظاهرات يومية منذ فرار الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي برد حاسم اذا تسببوا بأعمال شغب، في وقتٍ تظاهر طلاب في صنعاء مطالبين بخلع الرئيس علي عبد الله، فيما أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ان حكومته اتخذت اجراءات لمكافحة البطالة والفقر، في حين تتجه الجزائر إلى تخفيضات جديدة على بعض السلع. وذكر بيان الداخلية اليمنية أمس أن مصدرا مسؤولا في الوزارة «أكد أن أجهزة الأمن ستتعامل بحزم إزاء أية أحداث شغب أو أعمال فوضى قد ترافق أية تظاهرات أو مسيرات منحت تراخيص مسبقة وفقا للقانون وذلك انطلاقا من واجباتها للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة». وحذر المصدر «كل من يحاولون استغلال المسيرات والتظاهرات المرخصة للقيام بأعمال فوضى وأعمال شغب أو محاولة العبث بالممتلكات العامة والخاصة بأنهم سيعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية». وفرقت قوات مكافحة الشغب تظاهرة لطلاب جامعة صنعاء طالبوا خلالها بالتغيير الديمقراطي وخلع الرئيس علي عبد الله صالح عن الحكم. واطلقت قوات مكافحة الشغب الأعيرة النارية في الهواء لتفريق المتظاهرين كما اعتقلت عدداً منهم.

الوضع الفلسطيني

بدوره، ذكر رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في بيان ان حكومته اتخذت اجراءات لمكافحة البطالة والفقر اللذين يعاني منهما سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأفاد فياض: «الحكومة اتخذت رزمة من الاجراءات لمكافحة البطالة والفقر فقد تم توسيع دائرة المستفيدين من شبكة الامان الاجتماعي لتصل في العام ‬2010 الى ‬65 ألف أسرة تتقاضى دعما ماليا منتظما من السلطة الوطنية وسيرتفع هذا العدد الى ‬95 ألف أسرة خلال الربع الاول من العام الجاري». وأضاف: «سيتم رفع مستوى الصرف من برنامج المساعدات الطارئة المدار من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية ورفع مخصصات أسر الشهداء بأربعة أضعاف خلال الفترة ‬2008-‬2010 والزيادة في مخصصات الاسرى بنسبة ‬50 بالمئة والتي ستنفذ هذا العام».

الوضع الجزائري

وفي الجزائر، اتخذت الحكومة تدابير جديدة لخفض الأسعار. وستنخفض أسعار الدقيق والزيت والسكر مجدداً بداية من منتصف فبراير المقبل بعد اتفاق بين الحكومة و ممولي السوق وتقرر ان تدفع الخزينة العمومية الفارق بين السعر الحقيقي وسعر السوق المدعم. كما ثبتت أسعار الحليب عند مستواها الى اجل غير محدد بفعل تمويل اضافي من الدولة. واعلن وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي عن تجميد التسعيرة بالنسبة للكهرباء والغاز عند مستواها الحالي وكذلك بالنسبة لمياه الشرب. وتقرر أيضا إعفاء السيارات التي تستخدم الغاز كوقود من دفع الضريبة السنوية على امتلاك السيارة بغرض تشجيع الناس على استخدام الغاز كوقود سير. وثبتت أيضا أسعار وقود التدفئة السائل وخفض سعره الى النصف بالنسبة لبعض المناطق الأخرى التي لم تربط بعد بشبكة الغاز الطبيعي.