شدد السفير الأميركي في العراق، على أن قوات بلاده عازمة على تنفيذ انسحابها من البلاد أواخر العام الجاري، بعد أن تستكمل دورها في تدريب القوات العراقية وتأمين الاحتياجات اللوجستية للشركات النفطية والمساعدة في التنمية الاقتصادية.
وقال جيمس جيفري في مؤتمر صحافي عقده في البصرة، إن «القوات الأميركية عازمة على تنفيذ مخطط انسحابها الكامل أواخر العام الجاري، والذي بدأ منذ اشهر، فالقوات المتواجدة على الأرض اليوم نحو 80 ألف جندي». وأوضح أن «عمل القوات الأميركية في الوقت الحالي سيركز على تدريب الشرطة العراقية ومساندتها عند الضرورة والمساهمة الفعالة في التنمية الاقتصادية وخصوصا في المجال النفطي، إذ ان الجانب الأميركي سيوفر عاملين مهمين في تأدية الشركات النفطية لعملها، وهما الجانب الأمني، والبنى التحتية، والذي يكون من خلال توفير الطاقة الكهربائية وتدريب الكوادر العراقية ونقل الخبرات».
وبين جيمس أن «العراق استطاع تحقيق أربع مسائل مهمة ستساعد في تطويره بصورة سريعة، أولها الجانب الأمني وتشكيل الحكومة وتوسيع العلاقات الدبلوماسية بعد أن خرج طائلة البند السابع، فضلا عن تطوير التنمية الاقتصادية».
وفيما يخص الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية أكد جيفري أن «الجماعات المسلحة التي تقوم بتنفيذ تلك الهجمات هي عبارة عن عصابات منشقة عن ميليشيات لم تعد تمارس أعمالها في جنوب العراق تحديدا، والقوات الأمنية عازمة على التخلص منها بأقرب وقت ممكن».
من جانبه أكد محافظ البصرة شلتاغ عبود، أن «الحكومة المحلية في المحافظة ستتعاون مع الجانب الأميركي للنهوض بواقع البصرة بكل المجالات والاستفادة من خبراته في تنفيذ المشاريع، بعد أن بلغت ميزانية المحافظة أكثر من تريليوني دينار عراقي».
وعقد السفير الأميركي، اجتماعات مغلقة ومطولة مع محافظة المدينة ورئيس مجلسها، واجتماعا آخر ضم قادة أمنيين من بينهم قائد شرطة البصرة المقال، والذي يتولى إدارة الشرطة ريثما يتم تعيين قائد جديد.