اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني، محمود عثمان، أن تعهدات نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته الأخيرة لإقليم كردستان بحماية أمنه بعد انسحاب قوات بلاده، بأنها ليست أكثر من كلام، مؤكدا أن الشارع الكردي لديه مواقف سلبية تجاه الأميركان، لعدم إصدارهم أي موقف حول الاعتداءات الحدودية المتكررة.
وقال محمود عثمان في تصريح صحافي، إن «تعهدات نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن بحماية مناطق إقليم كردستان بعد انسحاب القوات الأميركية ليس أكثر من كلام غير موجود على ارض الواقع». ولفت إلى أن «الفضل في حماية أمن الإقليم يعود لقوات الأمن الكردية وتعاون الأهالي، وأن تلك القوات قادرة على حفظها حتى بعد خروج القوات الأميركية، أو بقائها، لأنها لا تؤثر على الأوضاع السائدة في الإقليم».
وأشارت تقارير صحافية إلى أن محادثات نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن الأخيرة في أربيل مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني تضمنت تطمينات للأكراد باستمرار الحماية الأميركية لإقليم كردستان بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الحالي. وعلق عثمان على تلك التقارير بالقول «اطلاق هكذا عبارات يولد احتقانا قوميا لدى المكونات الأخرى في العراق، وخصوصا المناطق المتنازع عليها»، داعيا المسؤولين الأميركيين إلى مساعدة العراقيين في حل مشاكل تلك المناطق، وليس إعطاء التعهدات.