كشف رئيس الجمعية السعودية لحقوق الإنسان، أن هناك توجها خليجيا لتفعيل مجالات التنسيق والتعاون بين المؤسسات الأهلية المعنية بحقوق الإنسان على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي الست من خلال إنشاء «الشبكة الخليجية لحقوق الإنسان»، التي تعكف جمعية حقوق الإنسان في الإمارات على إنشاء نظامها الأساسي وذلك بهدف الإنسان الخليجي.

وأكد رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية الدكتور مفلح القحطاني لـ«البيان» أن الجمعية وضمن تفعيل التعاون مع جمعيات حقوق الإنسان الخليجية، وقعت مذكرات تفاهم مع جمعية الإمارات لحقوق الإنسان ومع جمعية حقوق الإنسان في قطر، مدتها تصل إلى ‬5 سنوات وذلك بهدف تعزيز التعاون من خلال نشر ثقافة حقوق الإنسان وتثقيف أفراد المجتمع عبر إقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل، إضافة إلى إعداد البرامج التدريبية وإقامة دورات تدريبية متخصصة في حقوق الإنسان، وتبادل البحوث والدراسات المتعلقة. وأضاف أن التعاون سيشمل القضايا المتعلقة بين البلدين، وذلك فيما يتعلق بحقوق الإنسان بين مواطني البلدين، أو الرد على كل ما يمس حقوق الإنسان في البلدين،

واكد القحطاني في الوقت ذاته أن التعاون سيشمل توحيد وجهة النظر على الرد عن الاتهامات التي تختلقها بعض الجهات الدولية ضد دول الخليج العربي. وعلى صعيد آخر اعترفت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان «جمعية أهلية» أن ‬40 في المائة ممن لجؤوا للجمعية لا يثقون بها، وأن ‬20 في المائة ممن تعرضوا لانتهاكات خاصة لجؤوا إلى جهات غير معنية في السعودية في دليل على قلة الوعي لدى المجتمع.