عين امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس، عبدالله العطية رئيسا للديوان الاميري مع احتفاظه بمنصب نائب رئيس مجلس الوزراء، وأعفاه من منصب وزير الطاقة والصناعة الذي يشغله منذ 1992، وعين وزير الدولة لشؤون الطاقة والصناعة محمد صالح السادة وزيرا للطاقة والصناعة خلفا للعطية.
وذكرت وكالة الانباء القطرية الرسمية ان امير قطر، الذي تملك بلاده ثالث اكبر احتياطي للغاز في العالم، أصدر أمرا «بتعديل تشكيل مجلس الوزراء ونص الامر بتعيين الدكتور محمد صالح السادة وزيرا للطاقة والصناعة». وقالت الوكالة في خبر منفصل، ان الامير اصدر أمرا اميريا «يعين عبدالله بن حمد العطية بالاضافة الى مهام منصبه كنائب لرئيس مجلس الوزراء، رئيسا للديوان الاميري». واضافت ان السادة أدى اليمين القانونية امس في مراسم حضرها العطية ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني.
في الاثناء اعلن مسؤول بقطاع الطاقة القطري أنه لن يكون هناك تغيير في سياسة الطاقة القطرية بعد تغيير وزير النفط عبد الله العطية . وقال مسؤول كبير بوزارة الطاقة مشترطا عدم كشف هويته «لن يكون هناك تغيير في سياسة النفط. سفينتنا تبحر بسلاسة فائقة فلماذا يكون هناك أي تغيير.. كل مشاريع النفط الرئيسية أعلنت ومن ثم سيكون كل شيء هادئا وسلسا». وتولى السادة في السابق منصب وزير الدولة لشؤون الطاقة والصناعة. وعمل منذ 2006 عضوا منتدبا لشركة راس غاز التي تشغل شركة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال. ويعمل السادة أيضا نائبا لرئيس مجلس ادارة شركة قطر للكيماويات (كيو كيم) وشركة قطر ستيل. وقد تولى في السابق منصب مدير الشؤون الفنية في قطر للبترول التي عمل فيها لاكثر من 20 سنة.
اما العطية الذي يعد من اركان الحكومة القطرية فقد شغل، منصب وزير الطاقة في بلاده منذ العام 1992، كما يعد من ابرز الاقطاب التاريخيين في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) التي تنتمي اليها قطر. ولعب العطية ايضا دورا محوريا في تطوير قطاع الغاز في قطر وتحويلها الى اكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم مع قدرة انتاجية تصل الى 77 مليون طن سنويا، كما لعب دورا في تأسيس منتدى الدول المصدرة للغاز الذي مقره الدوحة.
وفي ظل إشراف العطية على القطاع النفطي والغازي، انفقت قطر التي اكتسبت مكانة دولية خصوصا مع اختيارها في ديسمبر لاستضافة كأس العالم في كرة القدم للعام 2022، اكثر من 45 مليار دولار على مشاريع على علاقة بقطاع الغاز الطبيعي.