أعلن مدير العلاقات والإعلام في قيادة شرطة البصرة، أن الشرطة تمكنت في ساعة متأخرة من مساء اول من امس، من اعتقال أحد المعتقلين الفارين من سجن القصور الرئاسية في عملية أمنية نوعية. وفرّ 12 معتقلا قيل إنهم متهمون بتنفيذ هجماتٍ بالبصرة، ولهم علاقة بتنظيم القاعدة، الجمعة الماضي من سجن محصن بمجمع القصور الرئاسية في منطقة «البراضعية» وسط المدينة، في حادثة باتت تتكرر في السجون العراقية بعد عام 2003. وقال العقيد كريم الزيدي إن «مفرزة تابعة لشرطة البصرة، تمكنت من اعتقال احد المعتقلين الهاربين، وسط البصرة»، مبيناً أن «عملية البحث عن بقية المعتقلين الفارين قائمة على مدار الساعة». وأضاف أن «اعتقال الهارب، سيساعدنا في الوصول إلى البقية، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية في البصرة، تضع جميع إمكانياتها وطاقاتها في اعتقال الهاربين، وهو أمر وارد جداً. وذكر نائب رئيس مجلس محافظة البصرة، أحمد السليطي، اول من امس، أن المجلس صوت في جلسة استثنائية، على إعفاء قائد شرطة المحافظة اللواء الركن عادل دحام من منصبه كقائد لشرطة البصرة. وشهدت محافظة البصرة، في 8 أكتوبر الماضي، إحباط محاولة لهروب عدد من المعتقلين في سجن الميناء، بعد تمكنهم من تفجير قنبلة صوتية حصلوا عليها في ظروف غامضة، وأشهروا السكاكين بوجه الحراس الذين أحبطوا المحاولة بعد إطلاق نار كثيف استمر لدقائق.