تباينت آراء الصحف الليبية الصادرة امس حول الانتفاضة التي شهدتها تونس، ففي حين رحبت صحيفة خاصة ب«ثورة الياسمين» شككت صحيفة رسمية بالتغيير الذي حصل مؤكدة ان الاطاحة بزين العابدين بن علي لا تستحق الدماء التي سالت.

وتحت عنوان «ثورة الياسمين تنهي حكم بن علي» كتبت صحيفة «قورينا» القريبة من سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي «ان الثورة الشعبية العارمة في تونس اعادت للاذهان سطوة الجموع وتسارع بركان الغضب وانهيار كل الاصفاد والتدابير الامنية».واضافت الصحيفة «انها الثورة التي اسقطت رئيسين في اقل من اسبوع: بن علي والغنوشي، انه حقا درس مستفاد لكل من يستخف بمقدرة الشعوب».

بالمقابل اعتبرت صحيفة «الجماهيرية» الرسمية ان«التضحية بعدد من ابناء تونس وبفائض امكانياتها مقابل تبدل الرئاسة او الحكومة وداخل نفس المربع هي خسارة فادحة جدا».وتساءلت الصحيفة الرسمية «من يملك الوصفة السحرية التي يمكن ان تحل مشاكل العاطلين والمحتاجين والمحرومين، فمن المؤسف ان قصة ذهب الرئيس وجاء الرئيس سوف يعاد استنساخها من جديد والذي مات من الشعب لن يعود وبدون مقابل».