قتلت امرأة وأصيب سبعة اشخاص آخرين بجروح خلال مواجهات بين الجيش وناشطين انفصاليين من الحراك الجنوبي في جنوب اليمن. وأكدت مصادر يمنية «مقتل عذبة يحيى حسين مساء الاحد عند سقوط قذيفة مدفع على منزلها في مدينة الحبيلين في محافظة لحج»، فيما أصيب ستة من افراد عائلتها بجروح. واعلن مصدر طبي ان ما مجموعه سبعة جرحى نقلوا أمس الى المستشفى.
وسقطت القذيفة خلال مواجهات عنيفة بين متمردين من الحراك الجنوبي متحصنين في الحبيلين والقوات المسلحة المنتشرة حول المدينة، بحسب السكان.
ونجحت القوات المسلحة، التي تحاول منذ ديسمبر الدخول الى الحبيلين احد معاقل التمرد الجنوبي، في السيطرة على العديد من القرى والمواقع حول المدينة التي لجأ إليها المتمردون، بحسب السكان. وقال شهود عيان ان الجيش تمكن من فرض سيطرته على كل المناطق المحيطة بالمدينة، وان المسلحين انسحبوا من المواقع التي كانوا يتمركزون فيها اثر تقدم الجيش في منطقة البوبين الرويد وجمل والجدعاء.
وذكرت وكالة الانباء اليمنية «سبأ» ان «اجهزة الأمن بمساندة وحدات عسكرية تمكنت من تعزيز دعائم الامن والاستقرار في مديرية الحبيلين، اثر ملاحقتها للمطلوبين امنياً والخارجين عن النظام والقانون»، من دون ان توضح مدى تقدم القوات الحكومية.
إلى ذلك، حكم القضاء اليمني أمس، بالإعدام على قاتل الفرنسي جاك سبانيولو، والمتهم بارتكاب الجريمة بتحريض من الإمام المتطرف انور العولقي الذي حكم عليه بدوره بالسجن عشر سنوات غيابياً. ودانت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الارهاب أمس هشام عاصم بقتل المهندس الفرنسي سبانيولو المتعاقد مع مجموعة «او ام في» النمساوية للطاقة في 6 اكتوبر في مقر الشركة قرب صنعاء. واصاب الشاب، الذي كان يعمل حارساً في مقر الشركة خلال الهجوم، ايضاً بالرصاص اسكتلندياً مسؤولاً عن الأمن في الشركة. وقال عاصم (20 سنة) عقب ادانته «أنا مستأنف للحكم».
كذلك، حكمت المحكمة على الإمام الاميركي اليمني انور العولقي غيابياً بالسجن عشر سنوات بتهمة «الانتماء لعصابة مسلحة والعمل في اطار جماعة ارهابية والتحريض على قتل اجانب». كما حكمت غيابياً على عثمان العولقي ابن عم انور بالسجن ثماني سنوات بالتهم ذاتها. واعتبرت المحكمة ان جريمة قتل الفرنسي «ارتكبت تحت تحريض انور وعثمان العولقي». لكن القاتل قال خلال الجلسات السابقة انه لا يعرف العولقي وانه لا علاقة له بتنظيم القاعدة مؤكداً انه تصرف بداعي «الانتقام» من الفرنسي الذي «اهانه وصفعه».
وقد ادرجت واشنطن العولقي على قائمة الاهداف المطلوب تصفيتها وتعتبر ادانته رمزية، إذ من المعتقد انه يختبئ في جبال شبوة (وسط اليمن)، حيث يتمتع بحماية قبلية. وفي السادس من نوفمبر امرت محكمة يمنية بالقبض على انور العولقي «ولو قسراً». وقد اعلنت السلطات انه كان مستهدفاً مع قياديي القاعدة بغارة شنها الطيران اليمني في 24 ديسمبر 2009 على محافظة شبوة التي يتحدر منها واسفرت عن سقوط 34 قتيلاً. لكن اجهزة الامن اكدت انه لم يكن هناك.
