نجا محافظ الانبار قاسم محمد عبد من هجوم انتحاري استهدفه بواسطة سيارة مفخخة صباح امس وسط الرمادي، كبرى مدن المحافظة الواقعة غرب بغداد،لكن التفجير اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص بينهم اثنان من حراسه واصابة 4 اخرين بجروح، فيما اعلن مقتل سادس جندي اميركي في العراق خلال الشهر الحالي. وقال محمد فتحي وهو مستشار اعلامي في مكتب المحافظ ان انتحاريا استهدف موكب المحافظ قاسم محمد بسيارة ملغومة في وسط الرمادي بينما كان يتجه الى مكتبه. وأضاف «لقد نجا المحافظ من الهجوم واصيبت سيارته ببعض الاضرار ولم يصب بأذى وتم نقلة فورا الى عجلة ثانية». يذكر ان محافظ الانبار فقد ذراعه اليسرى، جراء هجومين انتحاريين قتل خلالها 23 شخصا واصيب عشرات بجروح استهدفا مقر المحافظة والشرطة في الرمادي في كانون الاول/ديسمبر 2009. وكانت الانبار اكبر معاقل تنظيم القاعدة في العراق حتى قيام العشائر بتشكيل قوات الصحوة في سبتمبر 2006، وتمكنت من طرد المجموعات المتشددة التي تدور في فلك القاعدة. وفي بغداد، اصيب سبعة اشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة بجروح في هجومين منفصلين، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية. واوضح المصدر ان «ثلاثة من عناصر الشرطة اصيبوا بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة في منطقة السيدية (جنوب غرب)». كما اصيب ثلاثة اشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الاعلام (غرب)، وفقا للمصدر. الى ذلك، أعلن الجيش الاميركي مقتل احد جنوده شمالي العراق في حادث وصفه بغير القتالي. وقال في بيان «إن جنديا امريكيا توفي امس في حادث غير قتالي شمالي العراق » من دون اعطاء المزيد من التفاصيل عن طبيعة الحادث. بمقتل هذا الجندي يرتفع عدد قتلى الجيش الاميركي في العراق منذ غزوه في ربيع عام 2003 إلى 4436 بينهم ستة قتلوا خلال الشهر الجاري. على صعيد اخر، صوّت مجلس محافظة البصرة بالأغلبية على قرار إقالة قائد الشرطة وجميع مسؤولي الأجهزة الأمنية في المحافظة وذلك خلال الجلسة الطارئة التي عقدها اليوم لتدارس الوضع الأمني بعد هروب 12 سجينا ينتمون الى تنظيم القاعدة من معتقل القصور الرئاسية وسط البصرة قبل ايام.
وقال نائب رئيس مجلس المحافظة احمد السليطي إن «عددا من القرارات خرجت بها الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس المحافظة اليوم لتدارس الوضع الامني وتداعيات هروب 12 ارهابيا من تنظيم القاعدة اعترفوا بتنفيذ تفجيرات شارع عبدالله بن علي في اغسطس الماضي».
