أرجأت محكمة مصرية أمس محاكمة رجل أعمال مصري متهم بالتجسس لمصلحة إسرائيل، والمعروف إعلاميا بجاسوس «الفخ الهندي»، إلى جلسة ‬12 فبراير المقبل.

وقال مصدر قضائي ان محكمة أمن الدولة العليا طوارئ قررت إرجاء محاكمة طارق عبد الرازق حسين (‬37 عاماً) الذي اعتقل في أغسطس الماضي، لتمكين دفاع المتهم من الحصول على نسخة مجانية من ملف القضية وتحقيقاتها. واعتقل حسين، الذي يملك شركة استيراد وتصدير، بتهمة محاولة تجنيد عاملين في مجال الاتصالات للتجسس لصالح إسرائيل.

وكانت تقارير صحافية مصرية قد أشارت الى ان حسين متهم أيضاً بتجنيد عملاء لجهاز المخابرات الاسرائيلية (الموساد) في سوريا ولبنان. ووجهت نيابة أمن الدولة لحسين ايضا تهم تلقي مبلغ ‬37 الف دولار من الموساد مقابل التجسس لاسرائيل. ويحاكم في القضية أيضاً غيابياً ضابطا الموساد الإسرائيلي الهاربين إيدي موشيه وجوزيف ديمور.

وكانت محكمة مصرية قد بدأت ظهر أمس ثاني جلسات محاكمة المتهمين، وسط إجراءات أمنية مشددة. وشهدت المحكمة تواجدا أمنيا مكثفا لقوات أمن محافظة حلوان، وانتشرت قوات الأمن منذ صباح أمس حول المحكمة وجرى فرض حزام أمني بواسطة الحواجز الحديدية الممتدة حتى القاعة.

عودة شنودة

إلى ذلك، عاد إلى القاهرة أمس البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قادما من الولايات المتحدة الأميركية بعد زيارة استغرقت عشرة أيام أجرى خلالها عدة فحوص طبية. وصل البابا على طائرة رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، وبدا في حالة صحية جيدة واستقبلته مجموعة من القساوسة، حيث استقل سيارته الخاصة متوجها إلى مقر الكتدرائية في العباسية. وأجرى البابا عدة فحوص طبية في مستشفى كليفلاند بولاية أوهايو الأميركية اطمأن خلالها على حالته الصحية خاصة القلب والكليتين والساق التي تعرضت لشرخ قبل شهور، وقرر العودة لمصر للمشاركة في احتفالات «عيد الغطاس». وجاءت عودة البابا لمصر بعد إحالة أوراق حمام الكموني المتهم الأول في حادث نجع حمادي الذي أسفر عن مقتل ستة أقباط وشرطي مسلم العام الماضي، إلى المفتي تمهيدا للنطق بالحكم بإعدامه الشهر المقبل.