أعلن زعيم حزب العمل أعلن إيهود باراك زعيم حزب «العمل» الاسرائيلي وأربعة من أعضاء الحزب في الكنيست تقديم استقالتهم من حزب العمل وتشكيل كتلة برلمانية جديدة تحت اسم «استقلال»، فيما، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان انسحاب باراك من حزب العمل زاد من قوة الائتلاف الحاكم واستقراره.
وقال باراك إن «هذه الخطوة التي أُقدِم عليها صعبة جدا، ولكن لستُ الأول الذي أُقدِم على ترك الحزب وتشكيل كتلة برلمانية جديدة، فقد اقدم دافيد بن غوريون على هذه الخطوة وكذلك ارائيل شارون بالاضافة الى شمعون بيرس»
وقال باراك في مؤتمر صحافي في الكنيست الاسرائيلية امس ان كتلته الجديدة ستعمل وفق روح التعاليم التي خطّها دافيد بن غوريون اول رئيس وزراء اسرائيلي، مؤكدا أن هذه الكتلة ستصبح حزبا سياسيا «يدافع عن روح الاستقلال والديمقراطية في اسرائيل». محملا مسؤولية انشقاقه عن حزب العمل وتشكيل هذه الكتلة الى اعضاء حزب العمل في الكنيست وطريقة تعاملهم مع القضايا السياسية الاساسية وكذلك عملهم في الحكومة الاسرائيلية.
وأضاف باراك إن «هذه الخطوة التي أُقدِم عليها صعبة جدا، ولكن لستُ الأول الذي أُقدِم على ترك الحزب وتشكيل كتلة برلمانية جديدة، فقد اقدم دافيد بن غوريون على هذه الخطوة وكذلك ارائيل شارون بالاضافة الى شمعون بيرس»
وقد صادقت اللجنة البرلمانية الخاصة في الكنيست الاسرائيلية رسميا على الطلب الذي تقدم به اليها إيهود باراك و4 نواب من حزب العمل للانشقاق من الحزب وإقامة كتلة حزبية جديدة تحمل اسم (استقلال)، وتمت المصادقة باغلبية 11 عضوا ومعارضة 3 وامتناع واحد عن التصويت وذلك بعد نقاش حاد. وتضم الكتلة البرلمانية الجديدة الى جانب باراك متان فلنائي وشالوم سمحون وعينات ويلف وآريت نوكد.
في هذه الاثناء، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان انسحاب وزير الدفاع ايهود باراك من حزب العمل زاد من قوة الائتلاف الحاكم. وقال نتانياهو بعد انسحاب باراك وأربعة من حلفائه من حزب العمل عن الحزب «اصبحت الحكومة اليوم أكثر قوة كثيرا في ادارتها.. في استقرارها.. وهذا هو المهم بالنسبة لاسرائيل». واضاف« العالم أجمع يعلم والفلسطينيون يعلمون أن هذه الحكومة ستظل موجودة خلال السنوات القليلة القادمة وأن هذه الحكومة هي التي ستتفاوض للسلام». في المقابل، دعت تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما حكومة نتانياهو الى خوض الانتخابات .ويرى محللون ان خروج باراك على حزبه يشكل ضربة جديدة للحزب الذي يسير في طريقه نحو الانهيار، في ظل شكوك تدور حول نية عمير بيرتس رئيس حزب العمل السابق للانضمام الى حزب « كاديما»، كما بدأ عديد من المقربين منه ترك حزب العمل والانضمام الى «كاديما» منذ أسابيع.
