طالب المجلس السياسي العربي في كركوك الحكومة والبرلمان العراقي وبعثة الامم المتحدة بـ«الكشف عن السجون السرية في كردستان العراق، والتي تضم معتقلين عرباً من أهالي كركوك جرى اختطافهم منذ العام 2003، وحتى الان ولايزال مصيرهم مجهولا».
وقال القيادي في المجلس السياسي العربي في كركوك الشيخ خالد المفرجي، امام حشد من عائلات عربية تطالب بالكشف عن مصير أبنائها، «إننا اليوم نبحث عن أكثر من 250 مواطنا عربيا من اهالي كركوك اختطفوا دون أمر قضائي بدعم أميركي او بدون علم السلطات الامنية في بغداد من قبل الحزبين الكرديين واجهزتهم الامنية في كركوك وجرى نقلهم الى سجون اربيل والسليمانية». وقال «إننا نعاني من عملية تصفية وابادة مبرمجة للعرب بدوافع سياسية من اجل إخضاعنا او إجبارنا على قبول الواقع الذي نرفضه».
من جانبه، أكد القيادي العربي في كركوك الشيخ حسين الجبوري «اننا سلكنا كل الطرق السلمية في ايقاف عمليات الخطف أو حسم قضايا المخطوفين في السجون الكردية، وطرحنا الموضوع على رئيس الجمهورية جلال طالباني، وعلى رئيس الاقليم مسعود البارزاني منذ أكثر من عام ونصف العام لكن دون جدوى وحل». وأضاف قائلا «مشكلتنا هي ضعف الحكومة العراقية وهدفهم إفراغ كركوك من العرب، لكن نتائجها وخيمة، فهم يجبروننا على ترك أراضينا وفسخ عقود مزارعينا واعتقالهم والتعرض للتصفية وخطف ابنائنا.