تقطعت السبل بمئات المسافرين في وقت متأخر اول امس في مطار تونس ، بعد أن منعوا من الخروج خلال الليل بسبب الحظر التجول المفروض في العاصمة عقب الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي.
وقال أحد الجنود إن الوضع متوتر للغاية ، لن يغادر أحد المطار. ونفدت الأطعمة من المطاعم واصطفت طوابير طويلة لشراء آخر أكياس رقائق البطاطس والبسكويت المتبقية في مقاصف المطار. وتكونت مجموعات صغيرة من المسافرين في أنحاء المطار حيث حاول بعضهم النوم على الأرض مستخدمين ملابسهم كأغطية. ووضعت إحدى العائلات طفلها الصغير في حقيبة سفر مفتوحة بعد أن أعدتها لتكون مهدا له.
وينتاب الكثير من التونسيين العائدين من الخارج القلق حيال أسرهم. وقال أحد المسافرين القادمين (35 عاما) تنتظر زوجته وصوله إلى المنزل دون جدوى :«راعني ما حدث في بلادي... نحن قلقون بشأن الطريق الذي تمضي فيه». وقامت العديدي من الشركات السياحية بتعديل برامجها السياحية خاصة بعد الاضطرابات التي سادت تونس خلال اليومين الماضيين.